الدكتور “إدريس الذهبي” يؤطر دورة تكوينية في المسرح بالثانوية الإعدادية أحمد شوقي/ تقرير: عبد العزيز الطوالي

الدكتور “إدريس الذهبي” يؤطر دورة تكوينية في المسرح بالثانوية الإعدادية أحمد شوقي/ تقرير: عبد العزيز الطوالي

     تحت شعار “اللطف يفعل أكثر مما يفعل العنف”، وبشراكة مع جمعية الآباء وأولياء التلاميذ نظم نادي “المواطنة وحقوق الإنسان” بالثانوية الإعدادية أحمد شوقي رأس الماء التابعة للمديرية الإقليمية مولاي يعقوب، دورة تكوينية في المسرح المدرسي أطرها الدكتور الفاضل إدريس الذهبي لفائدة بعض أطر المؤسسة وتلامذتها، واحتضنتها قاعة الأنشطة وذلك يوم السبت الثامن من فبراير 2020م.

      افتُتِح النشاط بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلتها التلميذة النجيبة أمينة النجاري، ليعقبها إنشاد النشيد الوطني بشكل جماعي.

      سير فقرات النشاط ذ. عبد العزيز الطوالي، حيث رحب بالحضور وبالأستاذ مؤطر الدورة ثم قدم سيرته الذاتية مشيرا إلى إشعاعه العلمي والإبداعي على مستوى مدينة فاس محليا ووطنيا ودوليا، كما ذكر ما راكمه الأستاذ الباحث  من إنجازات علمية أكاديمية وإنتاجات فكرية وإبداعية ومشاركات ضمن فعاليات ثقافية مدنية بالمغرب وخارجه، ثم توالت كلمات السادة الأساتذة:

  • الأستاذ عبد الهادي الهيشري مدير المؤسسة؛

  • الأستاذ ادريس ادعيكل الحارس العام للخارجية بالمؤسسة؛

  • الأستاذ عبد العزيز الطوالي منسق نادي المواطنة وحقوق الإنسان؛

  • الأستاذ اليزيد اليباس مدير الثانوية الإعدادية الحسن الأول بصفته ضيف شرف؛

  • السيد ميلود هروشي بصفته رئيس جمعية الآباء بالمؤسسة.

      وعبر المتدخلون في كلماتهم عن ترحيبهم الحار بالضيف مؤطر الدورة ومرافقه الطالب النجيب حسام الدحيمن، وعن سعادتهم بوجوده بين الناشئة، مؤكدين على أهمية الأنشطة الموازية في الرفع من إشعاع المؤسسة في إطار انفتاحها على المحيط ، كما أبرزوا القيمة الكبيرة التي يكتسيها التكوين في فن المسرح المدرسي بصفة خاصة.

      وأكد الدكتور إدريس الذهبي في كلمته أمام الحضور أطرا وتلاميذ على ما يقوم به هذا فن المسرح من أدوار كبيرة تتمثل في صقل المهارات التواصلية والتعبيرية للتلميذ، وتبني شخصيته وتقويها خاصة على المستوى النفسي والاجتماعي. لينتقل بعد ذلك إلى تقديم مداخلة قيمة تناول فيها تاريخ فن المسرح وأسسه ومفاهيمه ومتطلباته ابتداء من أرسطو إلى الآن بأروبا والعالم العربي، وقد حملت مداخلته زخما من المعلومات والمعطيات حول المسرح، حيث عمل المؤطر على تبسيطها وتنزيلها من مستوى المعرفة الأكاديمية العالمة إلى مستوى أفهام التلاميذ مراعيا مرحلتهم العمرية وقدراتهم العقلية، مما جعل عرضه النظري ذا فائدة كبيرة تفاعل معه جميع التلاميذ بأريحية جعلتهم يخرجون من عالم المعرفة الصفية وشروطه الصارمة إلى مسرحة المحتوى المعرفي المقدم لهم.

      وما عمّق معارف المستفيدين ومهاراتهم المكتسبة من التكوين، وزادها رسوخا هو الورشات الفنية التطبيقية التي شملت تقنيات التواصل وبناء الشخصية، واستهدفت نزع الخجل وتقوية الثقة في النفس والاندماج الاجتماعي عن طريق الزج بالتلاميذ في وضعيات مسرحية ارتجالية فردية وجماعية، وحركات هادفة مقصودة كالتعبير الارتجالي، والصوت، وطريقة الوقوف والتحرك على الخشبة، والحوار، والنظر، وتخيل مواقف تراجيدية وأخرى كوميدية وتقمصها ..   .

     هذا، وتخلل فقرات الدورة تتويج التلميذات والتلاميذ المتميزين الحاصلين على المراتب الثلاث الأولى، والذين بلغ عددهم خمسة عشر تلميذا وتلميذة، حيث قُـدِّمت لهم جوائز تحفيزية وشواهد تقديرية تثمينا لجهودهم في التحصيل الدراسي خلال الأسدوس الأول من الموسم الدراسي الجاري 2019 – 2020.

     اختتمت الدورة التكوينية بكلمة ختامية ألقاها السيد مدير المؤسسة جدد فيها شكره للمؤطر والحضور، كما قدم النادي درعا للضيف المؤطر كهدية رمزية تكريما له وتثمينا لما بذله من جهود في سبيل المساهمة في تأطير التلاميذ، وتنزيل القيم اإنسانية السمحة التي ترومها مدرسة المواطنة عبر قناة الفن المسرحي المدرسي، وذلك إيمانا منه بمسؤولية المثقف في خدمة الناشئة وتأهيلها وتنويرها، والرفع من جودة التعلمات والرغبة فيها عبر تفعيل أدوار الأندية التربوية داخل المؤسسات التعليمية .

اترك تعليقاً