الملتقى الدولي السنيمائي لجامعة سيدي محمد بن عبد الله يفتتح فعالياته/تقرير: عبد العزيز الطوالي

      انطلقت مساء اليوم الأربعاء 25 دجنبر 2019، ابتداء من الساعة الثالثة بمركز الندوات والتكوين لجامعة سيدي محمد بن عبد الله فعاليات الملتقى الدولي السنيمائي لجامعة سيدي محمد بن عبد الله، دورة” السنيما وقضية الصحراء المغربية”.

     ويجري تنظيم هذه الدورة من لدن رئاسة الجامعة وكلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس فاس، ومختبر الخطاب والإبداع والمجتمع بالكلية ذاتها، وذلك بشراكة مع اتحاد المخرجين والمؤلفين المغاربة.

     افتتحت فعاليات الملتقى بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم وقف الحضور وأنشد النشيد الوطني، لتعقبه كلمة السيد رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله الدكتور رضوان لمرابط الذي رحب بالضيوف والمشاركين والحضور عمداء وأساتذة وطلبة باحثين، حيث أكد على انخراط الجامعة في الدفاع على الوحدة الوطنية وثوابت المملكة الشريفة، والعمل على إبراز الصورة الحقيقية لقضية الصحراء المغربية، وبالمقابل دحض كل المغالطات المروج لها من قبل خصوم الوحدة، وفي هذا الإطار أضاف رئيس الجامعة أن الجامعة قد وقعت اتفاقية شراكة مع وزارة الاتصال تهدف إلى العمل سويا على ترجمة كتب ومقالات وأفلام اشتغلت على قضية الصحراء إلى لغات متعددة وخاصة اللغة الإنجليزية، كما نوه بالكتاب الجماعي الذي صدر في هذا الموضوع والموسوم بعنوان” مغرب الصحراء، سرديات الذاكرة” والذي ترجمه الدكتور الحسين الوزاني إلى الإنجليزية.

     وألقى السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الدكتور سمير بوزويتة كلمة بالمناسبة أيضا رحب فيها ترحيبا حارا بالحضور، وشكر رئاسة الجامعة على دعمها اللامشروط، وأعرب عن سعادته العارمة نظرا للارتباط الشديد بالوطن من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه بالصحراء باعتبارها أرض الجذور والأجداد، ومصدر إلهام لجانب من العبقرية المغربية، كما قدم المخرج حسن بن جلون بدوره كلمة باسم اتحاد المخرجين والمؤلفين المغاربة، نوّه فيها باتفاقية الشراكة التي تجمع الاتحاد بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، وعبر عن استعداد الاتحاد لتقديم كل ما هو في صالح الوطن والجامعة المغربية والطلبة الباحثين.

      بعد الكلمات الثلاث تم تقديم الدرع  للمحتفى به خلال دورة الملتقى الأستاذ والفاعل السنيمائي ابن مدينة العيون البشير الدخيل الذي شكر الجهات المنظمة، وأكد على أن المعركة لا يمكن ربحها إلا بالصراحة والتصور الصريح بعيدا عن البروبغاندا، وعلى أن الجامعة المغربية هي التي يجب أن تقود معركة الوحدة الوطنية  بطريقة علمية، وكذلك السنيما والمؤلفين والصحافة كي يصل الخطاب بطريقة صحيحة إلى العالم كله، كما دعا إلى تأسيس شبكة مهتمة بالموضوع ودراسته بشكل علمي.

      ومباشرة بعد كلمة المحتفى به شاهد الحضور فلم ” أبناء الرمال” سيناريو وإخراج الشاب الغالي اكريمش بعد أن قدمه الأستاذ أحمد سجلماسي، وهو فلم تبلغ مدته خمسا وعشرين دقيقة، وحاز على الجائزة الكبرى بالمهرجان الوطني (العشرون) للفلم بطنجة، وتدور أحداث الفلم حول اختطاف أطفال الأهالي المحتجزين بمخيمات تندوف، وترحيلهم بشكل قسري إلى كوبا ثم شحنهم إديولوجيا وإعادتهم لمخيمات العار، مما سيدفع بالعائلات إلى المغامرة والهروب إلى أرض الوطن.

     وبعد متابعة الحضور لأحداث الفلم تفاعل الحضور في لقاء مفتوح مع المحتفى به السيد البشير الدخيل، والناقد المخرج عبد الإله الجوهري، والمخرج حسن بنجلون.

      هذا ، وتستمر فعاليات الملتقى خلال يوم غد بجلستين علميتين ستعرفان مداخلات علمية في موضوع السنيما والصحراء المغربية.

اترك تعليقاً