“أرخبيل” معرض للفن التشكيلي يفتتح أبوابه بفاس / عبد العزيز الطوالي

“أرخبيل” معرض للفن التشكيلي يفتتح أبوابه بفاس / عبد العزيز الطوالي

        في أجواء بهيجة ورائعة، افتتح مساء اليوم الجمعة 15 فبراير 2019م، معرض الفن التشكيلي الذي يحتضنه رواق محمد القاسمي بفاس، وتنظمه المنظمة العالمية للألعاب الفنية.
وسمت المنظمة معرضها بـ” أرخبيل” وهو معرض للفن التشكيلي التجريدي، يهدف كما هو جلي من خلال عنوانه إلى إبراز التنوع الثقافي والقيمي الذي تزخر به الثقافة المغربية ، فهو معرض يجسد بوضوح مكونات الثقافة المغربية المختلفة وروافدها المتعددة، كل هذا يختزله المعرض بكثافة فنية جمالية، تتجلى في عدد من اللوحات المعروضة تنم عن تفرد إبداعي أنجزته أنامل فنانين من كل أنحاء المغرب، اشتغلوا على موضوعات يجمع بينها البعد الإنساني المشترك بين جميع الثقافات في العالم بأسره، ومع ذلك فلكل فنان من هؤلاء الفنانين بعده الخاص، ولمسته الفنية المتفردة التي تجعل من عمله فريدا مميزا له عن الآخرين، ومن هذه الموضوعات: التسامح والتعايش والسلام والإخاء والمحبة والتعارف والاعتراف بالآخر والتواصل والانفتاح والرقي الإنساني.
فـ”أرخبيل ” هو جزر فنية ساحرة متعددة ومتنوعة ومختلفة، لكنها تجتمع في التعبير بلغة الجمال والإبداع البصري الخلاق الذي ما أن يقع بصر الإنسان عليه حتى يقع في عشقه، فيتعلق بمعانيه التي تلخص جوهر الإنسانية الحقة. إنه أرخبيل يعكس التعدد الثقافي الذي يغني الحضارة الإنسانية من جهة، كما يعكس وحدة الإنسان ووجوده والمصير المشترك للإنسانية من جهة ثانية، ويعكس أيضا الجسور الجميلة التي يبنيها الفن التشكيلي في مساعيه للتواصل مع الآخر، والانفتاح على ثقافات العالم ، والنهل مما تحويه من قيم إنسانية راقية ثابتة من جهة ثالثة.
يعمل المعرض التشكيلي الماتع ” أرخبيل ” على إشاعة القيم السالفة الذكر عن طريق قناة الفن والجمال البصري الأخاذ – باعتباره لغة إنسانية – في أوساط المجتمعات البشرية جمعاء.

       هذا، وعبر زوار المعرض خلال افتتاحه عن إعجابهم بالأعمال الفنية المعروضة، وعن الأثر الجميل الذي تركته في أنفسهم نظرا لما يطبعها من أبعاد تعبيرية وجمالية تنفذ إلى عمق الروح.
وتجدر الإشارة إلى أن افتتاح المعرض حظي بمتابعة إعلامية هامة من الإذاعة الوطنية الجهوية بفاس، ومن القناة الأولى، وكذا وكالة المغرب العربي للأنباء، كما سيستمر المعرض إلى غاية الرابع من شهر مارس القادم.

 

 

 

اترك تعليقاً