المزهرية الأمازيغية الرئيسية

ابوليوس المدواري ‘ افولاي” بالامازيغية  المعروف بالحمار الذهبي/ الشيخ اليزيد – الجزائر

Lecius Apuleius Thesus ( afoulay )

فهو فيلسوف  وطبيب و محام و خطيب

وعالم تشريح وناقدا فنيا و مؤرخا و نحويا و شاعرا ورياضيا و منطقيا و عالم فلك ويمكن و عالم نفس · و كان يفضل أن يصنف فيلسوفا  ·و كان يسمى نفسه في مخطوطته أحيانا” أبوليوس المدوري الأفلاطوني “

 م · 125  حوالي  (Madaura)ازداد بمدينة مدوارا

وتسمى المدينة حاليا مدواروش متواجدة بولاية سوق اهراس  الجزائر وكان يعتز بوطنه و الانتماء الامازيغي” كان يقول عن نفسه ” أنا نصف نوميدي ونصف جايتولي ♠ و يقول كذلك ” أنا لا اخجل من وطني ”  وزاول درسته الابتدائية  بنفس المدينة  وكان في ذلك الوقت بمدوارا مدارس ذو أهمية كبيرة وسمعة  وعاشروها  علماء و مفكرين أفارقة ذو شهرة عالمية أمثال الخطيب المشهور ماكسيموس و المؤرخ الامازيغي مارتينوس كابيلا و كانت دراسة الأولى للقديس اوغسطينوس بتلك المدينة ·

وكانت بداية افولاي لا يتقن أي لغة إلا لغة الأم التي هي الامازيغية و  كانت بدايته مع اللاتينية و اليونانية بالمدرسة وبعد الدباسة الابتدائية انتقل ابوليوس إلى اكبر جامعة في ذاك الوقت و هي جامعة قرطاج أين درس  اللغة اليونانية و اللاتينية و الفلسفة وبعد ذلك اخذ اتجاه أخر  مدينة أثينا لإكمال دراسته الجامعية وتلك المدينة   وحاذى حذو علماء شمال إفريقيا آنذاك لاستكمال دراسته بهذه المدينة ودرس عدة علوم ( الفلسفة · الديانات اليونانية و الشرقية العلوم الطبيعية و الجدل ” المنطق” و تعلم الشعر و الموسيقى ·الريطوريقا)

وبعد ذلك اخذ وجهة أخرى و هي روما لاستكمال دراسته و التعمق أكثر في اللغة اللاتينية و الفلسفة و القانون و الديانات القديمة ورجع إلى مدينته  مداورا فلم يهدأ له البال بروما لشعوره بأنه غريب و أجنبي وأخيرا اتجه إلى قرطاج أين تبدأ شهرته  ” فقد بناه بناءا مرصوص و محكم “

بعد  فترة انتقل الى الاسكندرية في رحلة وذلك المغزى و الهدف زيارة  الجامعة  و الخزانة وفي ذلك الوقت يضرب المثل بهم و الشهرة ولكن افولاي لم يسعفه الحظ فقد مرض  في الطريق وتوقف بمدينة اويا ( طرابلس الحالية) وتعرف على امرأة  وكانت ام لطالب أمازيغي التقى به باثينا أيام الدراسة ( كانا يدرسان معا الفلسفة ) فالحكاية لم تنتهي هنا فعائلة هذه الأرملة الغنية قد اتهمت ابوليوس انه مارس السحر عليه نظرا لاقتنائها حيوانات نادرة يمارس عليها تجارب تشريحية  و لم يتهرب من القضية فدافع عن نفسه بعدما اتهم انه سحر المرأة لكسب عواطفها من اجل أن يستغل ثروتها و  كسب القضية و دون مرافعته في كتاب سماه الدفاع  وعاد بعد ذلك الى قرطاجة و توفي في سنة مائة و سبعون للميلاد و هناك من يقول في مائة و ثمانون للميلاد   حسب الدكتور عبد السلام منيس في كتاب مظاهر الفكر العقلاني في الثقافة الامازيغية القديمة·170 سنة

و نحت لفيلسوفنا تمثال بمداورا ونحت له تمثال ببيزنطة و بقرطاج  ولم يبقى اثر لهذه التماثيل الا ميدالية خشبية موجودة حاليا بمتحف باريس ·

والحقبة( العصر)  التى عاش فيها افولاي عرفت عند المؤرخين بالحقبة الذهبية  وافولاي كان يمتز بالذكاء الخارق ومولع بالسفر و لقد اتهم من طرف مثقفي المسيحية بالساحار آنذاك و كان يقارن نفسه بسقراط وعرف بعزة النفس  و عندما يلقي المحاضرات كأنه مهرجان عمومي و  مثقفي قرطاج  يتهافتون للحضور و يتحدث باللغة اللاتينية و اليونانية في نفس الخطاب و كان  خطيبا بارعا متشبع بالثقافة الامازيغية و اليونانية و اللاتينية و البونية ·

 وكتب ابوليوس في عدة مجلات و المشكل جل مؤلفاته لم تصلنا او تم الضياع او عدم التصنيف او يمكن القول صنفت لعلماء أخريين و في بحثنا هذا سنحاول تقديم ما توصلنا إليه من مؤلفات افولاي في شتى الميدان ∙

ميدان الفلسفة :

 وصلتنا قلة من عنوان كتب أبوليوس و الجميع ضاع وألف كثيرا في الفلسفة وحتى هذه القلة حسب الباحثين في المجال كتب غير متوفرة باتم معنى الكلمة  غير موجودة او لم تدرج باسمه ” قول بعض الباحثين ”  و على سبيل المثال نجد بعض الكتب  ;

الكتب الفلسفسة

Dialogues كتاب   ♠

 Eraticos  كتاب ♠

Republicaكتاب  ♠

   ترجمة لاتينية لمحاورة فيدون  ♠

و هناك كتاب يتحدث عن سقراط

                                                             “De deo Socrates”

و كل هذه الكتب لقد ضاعت

وألف كذلك كتاب قيم عن شيخه أفلاطون ويلخص فيه فلسفته في كتاب يحمل عنوانا   “De platone et ejus Dogmata »

و الكتاب في ثلاثة أجزاء و الكتاب متوفر رغم ان الجزء الثالث  يحمل  عنوانا مفصلا عن الاول و الثاني و هذا حسب الباحثين ورغم أنه دار الشك حول هذه المؤلفات و انها فقط نسبت الى ابوليوس  و لكن الأغلبية تقر انه لابوليوس بلا شك و الجزء الثالث المخصص للمنطق او كما يسميه هو الفلسفة العقلية  يحمل عنوانا

« De philosopia   Rationali »

أم الجزء الثاني يتكلم على الأخلاقيات و الأول على الطبيعيات و تضمن كذلك سيرة افلاطون ·

♠ كتاب العبارة (أول كتاب لاتيني في المنطق الصوري)

المؤلفات الادبية :

ترك أبوليوس  تقريبا اربعة كتب في الأدب ولم تضيع أي واحد منها

 الجحش الذهبي “Métamorphoses « Aasinus Aureus » كتاب    ♠

ومعروف بهذا الكتاب وهو تحفة ادبية عالمية الى يومنا هذا و يعتبروه المرخون و النقاد كتاب ذو قيمة كبيرة و عالمية ذو طابع انساني و النسخة الوحيدة للادب الرومانسي اللاتينوفوني ; اول قصة مكتوبة على شكل نثر في تاريخ الادب الانساني

 عبارة عن رواية Hermagoras كتاب  ♠

 مجموعة من الخطب ومحاضرات ألقاها بالمسرح العمومي Florida  ♠ كتاب

لمدينة قرطاج

:Apologia ♠ كتاب

  هو عبارة عن مجموعة حجاج صاغها خلال المدافعة عن قضيته و اتهامه من طرف أصهاره بممارسة السحر وإغراء زوجته و استغل موارده المالية و يعتبروا   النقاد و المؤرخون ان لأبوليوس  موهبة كبيرة في الريطوريقا ·

مؤلفاته العلمية:

وحذت نفس المصير مع المؤلفات الأخرى من  الضياع او التضييع او التهميش

Arithmética كتاب في علم الحساب

Astronomica و في علم الفلك

هذه الكتب ذكرهما كاسيودورس و ايزدورس و غيرهما

و ألف كتب كثيرة في الفلاحة

واهتم بعلم النبات و الحيوان و المعادن و مختبره مشهور في افريقيا و هو محل زيارة من طرف الاجانب ونشر كتابا ضخما تحت عنوان مسائل طبيعية

ومارس كذلك ابوليوس ومعروف بدراسة الظواهر البصرية و دون ان ننسى انه مارس الفيزولوجيا وقد اهتم كثيرا بدراسة الامراض العصبية و عرف التنويم المغناطيسي حتى اتهم بالسحر ويقصد من طرف الناس من اجل  التطبيب في الحلات الخطيرة و دون نتائجه التجريبية في كتاب اسمه

“ Médicinalia”

ومعظمه كتب العلمية وبحوثها لم تصلنا و لم نجدها وهناك فقط

 كتاب صنف حسب المؤرخين ككتاب فلسفي نظرا لمحتواه ” De Mundo

يتكلم فيه عن افولاي عن السماء و النجوم و المحيطات و الظواهر الطبيعية ∙

وذكر بعض المصادر كذلك هذه الكتب التي دخلت كذلك في عالم الضياع

♠ الأزاهير او المقتطفات  هي مجموعة أقوال و  قصص و حكايات في أربع

 أجزاء  ∙

♠ كتاب النوادر و هو مجموعة قصائد قصيرة

♠ كتاب أقاصيص  وهو مجموعة قصص مغامرات وغرام

و هناك عدة كتب نسبت إليه ولكن لابد م المراجع و التأكيد  و البحث و التنقيب وهذه هي نبذة قصيرة عن هذا العملاق المنسي و لابد من نفض الغبار عن حياته و أعماله و ان يهتم به و يرد له الاعتبار ∙

 المراجع:

♠ مظاهر الفكر العقلاني في الثقافة الأمازيغية القديمة ( دراسة في العلوم الصورية ∙ 2010  الرباط المغرب الطبعة الثانية: Éditions IDGL   و تطبيقاتها)

” الدكتور عبد السلام منيس “

 ♠ الحضارة الأمازيغية ( انثروبولوجيا الإنسان ” التاريخ , الكتابة ,الديانات و الثقافة ∙ ” الدكتور جميل حمدواي “

∙2011 عن دار النشر أفريقيا الشرق الدار البيضاء المغرب الطبعة الأولى

https://ar.wikipedia.org

http://www.inumiden.com

http://www.djelfa.info

 

3 Replies to “ابوليوس المدواري ‘ افولاي” بالامازيغية  المعروف بالحمار الذهبي/ الشيخ اليزيد – الجزائر

  1. السيد زرقة صحراوي من الاواءل الواتي اهتمنا بالاصالة ومكوناتها وهذا ماجعلها تختار الشعر الاصير وبلغة الام لكي توصل عشقها و امتداد جذورها .في مولعة ومهتمت بثقافتها الروحية لذالك نجدها تظحي من اجل اصال الكلمة التقبة والمعبرة .فهي تشرفنا في محافلنا وتمثلنا ياكل صدق اينما حلت وارتات وتعد من نجومنا الصاطعة والمونير لي درب المراءة في اوراسنا الاشم .كنت و لازلت الظياء لنا ولي المنطقة .عشت وعاشت الجزائر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *